إخفاء
  • سلة الشراء فارغة !

    السعر
  • 36.35 SAR

السعر بدون ضريبة : 31.61 SAR
الفهم الشائع للشعور بالهدوء هو أنه ينطوي على إحساس بالسكينة؛ تواجد للمشاعر المريحة، وغياب للعواطف المزعجة (أو عدم الاستجابة لها). إنها حالة شخصية جميلة، وطبيعة يثيرها إدراكنا للتجارب الداخلية والخارجية، وتتشكل بواسطة أفكارنا، وعواطفنا، وأجسادنا (حالتنا الفسيولوجية)، وسلوكياتنا. يرتبط الإحساس بالهدوء بمشاعر السلام والسكينة - الخالية من الاضطراب أو الإزعاج. عندما نشعر بالهدوء، لا نسرح في الأفكار المقلقة حول المستقبل، أو نطيل التفكير في الماضي، أو نسعى لتحقيق المزيد في المكان والزمان الحاليين. الشعور بالهدوء يعني أن نعيش اللحظة الحالية بالكامل دون اتخاذ أي رد فعل، أو إصدار أية أحكام، أو الإحساس بشيء، وهذا الشعور يمنح الذهن والجسم الاستراحة المطلوبة من ضغوط الحياة اليومية في عالمنا المعاصر.عندما نشعر بالهدوء، يرتبط هذا الشعور بالجهاز العصبي اللاودي: جزء من جهازنا العصبي الذاتي في الجسم، والذي ينظم الوظائف الجسدية الذاتية واللاشعورية. فالجهاز العصبي اللاودي (الهادئ) يمكِّننا من الراحة، وهضم الطعام، والتعافي، والاسترخاء، وتهدئة الاستجابات المولدة للتوتر، كما أنه يؤثر بشكل إيجابي على أفكارنا، ويزيد من مشاعر الفرح والحب.وقد أظهرت أبحاث عديدة وموثوق بها أن مشاعر الهدوء المتكررة والاسترخاء البدني مرتبطان بالراحة النفسية والصحة البدنية الجيدة. لذا، فمن السهل أن ترى لماذا تعتبر مشاعر الهدوء لطيفة ومرغوبة لدى كثير من الناس.

كتابة تعليق

التحقق

كتب ذات صلة

المنتج غير متوفر حاليًا. أدخل عنوان بريدك الإلكتروني أدناه وسوف نقوم بإبلاغك بمجرد توفر المنتج.

 
 

 

 

البريد الالكترونى
رقم الهاتف